قال مصدرٌ سياسيٌّ أنَّ "فرنجية لن يدخل في بازار التسويات حول تعيين قائد للجيش أو حاكم لمصرف لبنان مع احد، ولن يعطي كلمة لأحد قد يتراجع عنها بعد انتخابه، وما يهمه يتمثل بالعمل على انقاذ البلد بعيداً عن أي محاصصة، وإعادة ترتيب العلاقات مع الدول العربية والخليجية والمجتمع الدولي وفق مصلحة لبنان لإعادة الثقة بالبلد".
وأضاف "ثمة حراك على خط الرياض – بنشعي، يقوم به أصدقاء مشتركون لفرنجية والمسؤولين في المملكة والسفير السعودي في بيروت وليد البخاري، وتصب هذه الوساطات في خانة نقل وجهات النظر عندالطرفين إلى كليهما، خاصة وأن فرنجية متمسك بالطائف نصا وروحا ومشاركته في مؤتمر الاونيسكو كانت لتأكيد ذلك".
وقال المصدر "ربطًا بمساعي السعودية لتحصين الطائف فإن اتصالاتها مع فرنسا حول لبنان تتركز حول اهمية ايجاد حل شامل يتصل بانجاز الاستحقاقين الرئاسي والحكومي وانجاز الاتفاق النهائي مع صندوق النقد".

