أسف السيد علي فضل الله، خلال خطبة الجمعة " أننا رهينة تدخلات الخارج، ننتظر كلمة السر منه لننعم باستحقاق رئاسي أو حكومي لتعالج أزماتنا ولنحظى باستقرار أمني".
وتمنى على القوى السياسية المتمثلة في المجلس النيابي أن يعملوا بجدية للخروج من الفراغ القاتل، والتوصل إلى صيغة تؤمن انتخاب رئيس أمين على هذا البلد، ويملك الكفاءة لإخراجه من النفق المظلم".
وقال "سيزداد الوضع المعيشي قتامة بفعل رفع سعر صرف الدولار الجمركي إلى 15 ألف ليرة دفعة واحدة، وانحراف مصرف لبنان عن المعايير الدولية، ما أدى إلى تبخر أموال المودعين وضياعها ووصول لبنان إلى المنحدر".

