اعترف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بما سمّاه تراجعًا حقيقيًا للغة الفرنسية في بلدان المغرب العربي خلال العقود الماضية لصالح اللغة الإنجليزية التي تتميز -وفق تعبيره- بسهولة الاستعمال أكثر من لغة موليير.
جاء ذلك على هامش مشاركته في أعمال القمة الـ18 للمنظمة الدولية للفرنكوفونية في جزيرة جربة التونسية، ووفق رؤية الرئيس ماكرون فإن هذا التراجع يتطلب إعداد مشروع لاستعادة مكانة اللغة الفرنسية في هذه البلدان وتعزيز حضورها على شبكة الإنترنت وفي المنظمات الدولية، من خلال المراهنة على التعليم والثقافة والرياضة، لكونها أمورًا قوية رافعة للفرنكوفونية.

