أعلن عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله، "إنجاز غالبية بنود خطة العام ٢٠٢٢ التي وضعها حزب الله في منطقة جبل عامل الأولى التي تضم أقضية بنت جبيل وصور ومرجعيون، وتهدف إلى التصدي لانعكاسات الأزمة المالية والاقتصادية على المواطنين".
وقال: "في غياب المعالجات الملقاة على عاتق مؤسسات الدولة، نحاول التخفيف منها من خلال سلسلة مشاريع مائية وتربوية وتقديمات صحية واجتماعية شملت فئات كثيرة من المجتمع، ومن بين هذه المشاريع حفر وتجهيز آبار ارتوازية، وتزويد آبار القرى بالمازوت المجاني، وإصلاح شبكات المياه، ومتابعة إنجاز الطرقات الممولة بقرض من البنك الدولي في محافظتي النبطية والجنوب بطول ١٣٦ كيلومتراً، وتأمين استمرارية التعليم الرسمي وعمل العديد من المرافق العامة".
كلام فضل الله جاء خلال اللقاء التنموي الذي أقامته منطقة جبل عامل الأولى في "حزب الله" بمجمع أهل البيت بمدينة بنت جبيل، في حضور مدير مديرية العمل البلدي علي الزين، رئيس اتحاد بلديات جبل عامل علي طاهر ياسين، رئيس اتحاد بلديات قضاء بنت جبيل رضا عاشور، وعدد من رؤساء بلديات أقضية بنت جبيل ومرجعيون وصور والشركات المتعهدة التي تنفذ المشاريع.
وقال: "تتزايد مؤشرات الانسداد السياسي، ويصر دعاة التحدي ورفض التوافق على تعطيل الحلول، وتغليب المصالح الفئوية أو الرهانات الخارجية على المصالح الوطنية، مما يؤدي إلى إطالة أمد الفراغ في رئاسة الجمهورية، وهو ما يساهم في مزيد من الترهل في مؤسسات الدولة، بما يهدد ما تبقى من خدمات عامة على ضآلتها، خصوصاً في القضايا الحيوية الملحة مثل الصحة والتعليم والمياه والكهرباء والغذاء".
وأضاف: "بموازاة ما نقوم به على المستوى السياسي لإيجاد مساحات للتلاقي بين الحريصين على بلدهم، نتصدى على مستوى حزب الله لمخاطر الأزمة المعيشية والاجتماعية من خلال خطة مواجهة تداعياتها، لعبور هذه المرحلة الصعبة، وعلى صعيد هذه المنطقة، نواصل العمل اليومي من خلال سلسلة خطوات للتخفيف عن كاهل المواطنين في المجالات المختلفة، ولدينا فرق عمل متخصصة منبثقة عن لجنة التنمية في منطقة جبل عامل الأولى المؤلفة من نواب كتلة الوفاء للمقاومة في الأقضية الثلاث، ومسؤول المنطقة، والاختصاصات المتنوعة من اجتماعية وتربوية وصحية وزراعية وبلدية وغيرها، وقد وضعت خطة سنوية للتصدي للأزمات المختلفة، وهي على مدى هذا العام عملت على معالجة عدد من القضايا الحيوية بالشراكة مع البلديات رغم ظروفها الصعبة ومع الخيرين لتوفير الخدمات الصحية من استشفاء وأدوية، وتوفير التقديمات الاجتماعية ومعالجة القضايا البيئية، ومشاريع الطاقة الشمسية، والنهوض بالتعليم الرسمي وتوفير سبل استمراريته، ودعم طلاب الجامعات، فضلا عن توفير الدعم للجامعة الوطنية، وسنكون أمام تفصيل لكل منها في لقاءات منفصلة يجريها المكلفون بمتابعة هذه الملفات".

