لا يزالُ الصّحافي المصريّ في مؤسسة الأهرام الحكوميّة"محمود سعد دياب"، مختفيًا قسريًا منذ أكثر من 80 يومًا، ليُضاف إلى قائمة طويلة من المغيّبين في سجون ومقرّات الاحتجاز المصريّة، في مخالفة صارخة لأحكام الدّستور والمواثيق الدّولية.
وكان محمود سعد دياب (40 عامًا) قد اختُطِف بواسطة جهاز أمنيّ من داخل مطار القاهرة الدّولي، في 6 سبتمبر/أيلول الماضي، أثناء إنهاء إجراءات سفره إلى الصّين، حيث كانت لديه مهمة عمل خاصّة بالتّلفزيون الصّيني.

