نشرت الصحفية اللبنانيّة "رانيا حمزة" عبر صفحتها على "فايسبوك" بالتفاصيل والوثائق، قصتها مع المتحرَش حيدر الحسيني الذي اشترط عليها القيام بعلاقة جسدية معه حتى يتم قبول طلب عملها في المؤسسة التي تنيّن لاحقًا أنها ليست ملكه وتعود ملكيتها لشخص آخر.
كما وضعت حمزة تفاصيل الحادثة برسم القضاء والمعنيين علّهم يستفيقون من سباتهم العميق ويضعون حدًّا للكثيرين الذين يشوّهون العمل الصحفي في لبنان.

