رأت مصادرُ سياسيةٌ متابعة لملف الرئاسة أن "قطر تستمر في محاولاتها احتواء رئيس "التيار"، ما قد يجعل باسيل يستفيد من هذه العلاقة من أجل كسر الحصار الدولي عنه".
ورأت المصادر أنَّ الأخير قد "يعقد بعض اللقاءات الجانبية مع قادة ومسؤوليين غربيين اثناء تواجده في الدوحة وذلك برعاية قطرية من دون ان يعني ذلك حصول اي تبدل نوعي في وضعية الرجل الدولية".

