أكدت مصادر سياسية أن تجربة جمع الأقطاب المسيحية على طاولة بكركي يستحيل أن تتكرر في هذه المرحلة.
ورأت أن "بكركي لم توصد الأبواب أمام أي مسعى يمكن بالفعل أن تقوم به لإنجاز الانتخابات الرئاسية، إنما في الوقت الراهن لا شيء جديدا، ومعلوم أن البطريرك الراعي لا يزال على موقفه الداعي إلى مؤتمر دولي يساعد في هذا السياق".
وقالت المصادر ان "البطريرك اكد للمعنيين أن الشغور الرئاسي له ارتداداته وإن بقاء التعطيل سيقوض مؤسسات الدولة، لافتة إلى أن الفرضية القائمةبانفراج خريفي قد لا تكون في محلها، إلا إذا بدأت ملامح تسوية ما تلوح في الأفق".

