استقبل رئيس مجلس النّواب نبيه بري، في مقرّ الرّئاسة الثانية في عين التينة، وفداً من الكونغرس الأميركي برئاسة النائب مارك تاكاتو وعضوية النائبين كولن الريد وكاتي بورتر، بحضور السّفيرة الأميركية دوروثي شيا، وجرى عرض للأوضاع العامة والعلاقات الثّنائية.
كما عرض برّي للتطوّرات وآخر المستجدّات السّياسية، خلال استقباله النائب فيصل كرامي، الذي قال بعد اللقاء: "من الطبيعي أن أزور الرئيس بري في أول يوم بعد قبول الطعن وعودتي إلى مجلس النواب كنائب منتخب، كانت جولة أفق ومباحثات في كثير من الأمور التي لها علاقة في الشؤون العامة وهموم الناس، ولكن أيضاً التشديد بتطبيق القانون والحفاظ على الدستور وأن لا تتدخل السياسة بتفسيرات دستورية وأن يكون الدستور هو الحاكم بين الناس".
وأضاف: "أثنينا على موقف الرئيس بري الذي هو المخرج الوحيد لكلّ اللبنانيين من الأزمة التي نعيشها وهو موضوع الحوار، ومن ثم التوافق للخروج من الأزمة. ودون الحوار والتوافق نحن نواجه مشكلة كبيرة لا يمكن حلها إلا بهذه الطريقة. وأكدت للرئيس برّي أن روح القانون وروح الدستور حتى لو أنها غير مذكورة في الدستور هو التوافق فلا سبيل لنا ولا مناص ولا مخرج من هذه الأزمة إلا بهذه الطريقة وهي الحوار".
ورداً على سؤال عن مشاركته في جلسة الخميس والاسم الذي سيقترع له، أجاب كرامي: "كما قلت أعتقد أن هذه الجلسة ستكون كسابقاتها من الجلسات، وإذا ما استمعنا إلى لغة العقل ولغة الحوار لن نصل إلى نتيجة هذا أولاً، وثانياً أنا ترشحت على لائحة ولدي حلفاء سأتشاور معهم قبل الدخول إلى الجلسة كي نرى بأي اتجاه سنذهب وكيف سنصوّت ولمن".
وكان الرئيس بري قد استقبل أيضاً رئيس مجلس شورى الدولة القاضي فادي الياس، في حضور مفوّض الحكومة لدى مجلس شورى الدولة القاضية فريال دلول.

