أشارَ رئيسُ الوزراء الإسرائيليّ المكلّف بنيامين نتنياهو، إلى "الجهود المبذولة لتشكيلِ الحكومة الحاليّة والمخاوف بشأنِ سياساتها المحتملة"، محاولًا "تهدئة مخاوف النّظام السّياسي والجالية اليهوديّة الأميركيّة".
ولفتَ خلالَ حديثٍ مع شبكة "كومون سينس"، إلى "أنّه حافظَ خلال سنوات توليه منصب رئاسة الوزراء (2009-2021) على الطّابع الديمقراطي لدولة إسرائيل"، مؤكّدًا أنّ "إسرائيل لن تخضع لقوانين التلمود، ولن نحظّر وجود منظّمات مجتمع المثليين".
وشدّد على أنّ "رأيي في هذه القضايا مختلف تمامًا، على أقل تقدير، ستبقى إسرائيل دولة قانون، وسأحكم وفق المبادئ التي أؤمن بها».

