تجددَ السجالُ على مواقع التواصل الاجتماعيِّ بين مناصري حزب "القوات اللبنانية" و"حزب الكتائب" على خلفية المعلومات التي كشف عنها حزب الله بشأن عقد لقاء بين قياديين من الحزب والكتائب في الضاحية الجنوبية، ونفي الكتائب لهذا الأمر.
وباشر مناصرو "القوات" حملة واسعة النطاق على الكتائب، مفندين المراحل التي جرت فيها لقاءات بين الكتائب وحزب الله، ما استدعى هجومًا معاكسًا من مناصري الكتائب، الذين اعتبروا أن "القوات اللبنانية" تقوم بأدوار مشبوهة".
وقال مصدرٌ مراقب أنَّ "الحملة المستجدة بين الكتائب والقوات خلفيتها المباشرة انزعاج القوات من اتهام الكتائب لها بمسايرة موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري من موضوع النصاب المطلوب لجلسات الانتخاب".

