نقلت مصادرُ دبلوماسية غربية، أنَّ واشنطن ليست منشغلة بالملفِّ الرئاسيِّ اللبناني، ولا يستحوذ على اهتمامها المنصَّب على ملفات وقضايا أخرى تأتي على سلَّم الأولويات الاميركية، وإن كانت تشدد على أهمية المحافظة على الاستقرار في هذا البلد".
وكشفت أنَّ "الإسمين اللذين طرحهما البطريرك الماروني بشارة الراعي لرئاسة الجمهورية، الوزير السابق روجيه ديب، والعميد المتقاعد جورج خوري، لم يلقيا استحسانا عند الفرنسيين والسعوديين"، جازمة أن "الفراغ سيطول".

