استغربت أوساط سياسيّة دعوة الدول الغربيّة إلى إنجاز الاستحقاق الرئاسيّ بأسرع وقت لتشكيل حكومة جديدة تعمل على معالجة الأوضاع الاقتصاديّة واستكمال المفاوضات مع صندوق النقد الدوليّ وإجراء الإصلاحات، فيما لا يزال البعض يُعطّل الإنتخابات لتحقيق مكاسب سياسيّة على حساب الانهيار المعيشيّ والماليّ في البلاد.
وأشارت الأوساط إلى أن "هذا التعطيل الممنهج سببه تأخرّ أو تراجع الدول الغربيّة عن تهديدها بفرض العقوبات".
ورأت الأوساط أنّه "بالعقوبات فقط يُمكن الضغط على المعطّلين لكي يسهلوا انتخاب رئيس الجمهوريّة".

