رأت أوساط سياسيّة أنّ "جلسات إنتخاب رئيس الجمهوريّة ستبقى على ما هي عليه، أيّ التصويت في الدورة الأولى وتطيير نصاب الثانيّة، بسبب الإصطفافات النيابيّة التي أنتجتها الإنتخابات الأخيرة".
وقالت الأوساط أنّه " لا يجب أنّ تنفرد أيّ جهّة بالقرار، مُحذرّةً من أنّ تمسّك أيّ طرف بشروطه ومحاولة فرضها على الآخر، لن يحلّ الأزمة التي من المتوقع أنّ تطول، ريثما تتبلوّر الإتّصالات الرديفة بين الكتل النيابيّة، ويدعو بعدها رئيس مجلس النواب نبيه برّي للحوار".

