أعلنَ الرّئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الخميس من محافظة كردستان الإيرانية التي شهدت العديد من الاحتجاجات، إلى أنّه "خلال أعمال الشّغب الأخيرة، ارتكب الأعداء خطأ في حساباتهم بظنّهم أنّ بإمكانهم زرع الفوضى وانعدام الأمن، لكنّهم كانوا يجهلون أنّ كردستان ضحّت بدماء آلاف الشّهداء وأنّ سكّانها هزموا العدو في الماضي"، في إشارة إلى الحرب الإيرانية العراقية (1980-1988).
وأشارّ لدى تدشينه مشروعًا لمياه الشّرب في سنندج، مركز محافظة كردستان بغرب إيران، إلى أنّ "النّاس يواجهون مشكلات اقتصاديّة واجتماعيّة لكنّهم يعرفون كيف يتصدّون للعدو بتضامنهم"، معتبرًا أنّ أبناء "الجيل الجديد في هذه المنطقة سيتصرّفون مثل أمّهاتهم وآبائهم الذين أحبطوا خطط العدو، ولن يتبعوا مشيئة الأعداء وخصوصًا الولايات المتحدة".
وتتهمُ السّلطات الإيرانيّة "أعداء" الجمهوريّة الإسلاميّة، وفي مقدّمهم الولايات المتحدة، بالضّلوع في "أعمال الشّغب". كما تتهم أحزابًا كرديّة معارضة خارج البلاد بتأجيج الاحتجاجات في المناطق ذات الغالبيّة الكرديّة.

