لفتَ نقيبُ الصّيادلة جو سلم، بعد لقائه الشّيخ أبي المنى، إلى "أنّنا أطلعناه على الدّور الّذي تقوم به النّقابة لحماية المريض وتوفير الدّواء ومشروع البطاقة الصّحيّة الذي يؤمّن الدّواء الجيّد وبالقدرة الماليّة للمريض لشرائه، وأيضًا في مواجهة كلّ أشكال التّهريب من الدّاخل وأموال المرضى التي تذهب إلى الخارج والتّهريب إلى الدّاخل والدّواء المزوّر الّذي يتسبّب بتدهور صحّة المريض. لقد وضعناه في كلّ القضايا المتّصلة بتلك المسائل والتمَسْنا بركَتَهُ ودعمَهُ لكلّ ما يصبّ في مصلحة المرضى".
وأكّد نقيبُ الصّيادلة أنّ "الصّيدليات تقوم بدورها لمنع الدّواء المزوّر والمهرّب، وعلى السّلطة اتخاذ القرار الجريء في منع إدخال الأدوية المزوّرة، وبنفس الوقت تأمين الأدوية كي يتاح للمريض عدم التّوجّه نحو السّوق السّوداء".
وكشف سلوم "أنّنا تحدّثنا بخصوص الأدوية المدعومة لا سيّما تلك المتعلّقة بالأمراض السّرطانيّة والتي يتمّ تهريبها إلى الخارج وحجبها عن مرضى الداخل، فالنّظام التّتبّعي الذي بدأ في بعض المستشفيات يجب استكماله والملاحقة الجدّية وتوفير الأدوية السّرطانيّة"، مؤكدًا أنّ "الدّواء لم يتأثّر اليوم بالدولار الجمركي لارتباطه بمؤشّر الصّحّة"، مشدّدًا على أنّ "موضوع الاحتكار غير موجود في الصّيدليات وإنّما في أمكنة باتت معروفة".

