اعتبر رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد أن "النفوذ الاجنبي يجب أن يكون دائما مدعاة قلق لا يخفف منه الا تنامي الروح الوطنية التوافقية، وان علينا التفكير الدائم ببناء مجتمع قوي متماسك يستطيع ان يصمد ويتصدى للاعتداءات الخارجية التي تنتهك السيادة"، مشيرا الى انه "بات واضحا ان منهجية التسويات والجنوح نحوها اثبتت بطلانها، وهي واهية وغير قادرة على ان تنصف القضية الفلسطينية وشعبها وهي منهجية مرفوضة عندنا".
وأضاف: "أن جذوة الرفض ومقاومة الاحتلال الاسرائيلي العنصري والارهابي تبقى متوقدة مع توالي الاجيال. وإنَّ ما يقض مضاجع قيادات العدو الاسرائيلي السياسية والعسكرية والامنية ان الجيل الذي يتصدى وينفذ العمليات في جنين ونابلس، والقدس ليس من جيل فصائل الثورة الفلسطينية انما هو من أبناء فلسطين الذين رزحوا تحت الاحتلال منذ انشئ الكيان الصهيوني وهو يعيش تحت وطأة سبب تنامي هذه الروح".
وختم: "ان موضوع المقاومة وسلاحها هو تحصيل حاصل ونتعاطى معه بما يؤكد هذه الحقيقة وبما يجعل الاخرين يعتقدون ويتعاملون فمشروعية المقاومة هي مثل مشروعية الوفاق الوطني، خصوصا ان سلاح المقاومة له وجهته النظيفة الواضحة التي لا غبار عليها، فهو سلاح لحماية لبنان، ولم يفرض على اللبنانيين اي امر على الاطلاق".

