رافق الإعلان عن جلسة لمجلس الوزراء يوم الإثنين المقبل، والذي لن يمرَّ على خير، تردّدات كثيرة، لا سيما في الشارع المسيحي على مختلف شرائحه.
توقّفت أوساط مسيحية عند ما يحصل من استهداف مُمنهج على حد تعبيرها، للموقع الأول في الدولة، والدعوة التي وجّهها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لانعقاد الجلسة يوم الإثنين، والتي أتت بالتزامن مع موقف البطريرك الماروني بشارة الراعي، الذي تحدّث عن استهداف لموقع الرئاسة الأولى، في ظلّ حكومة تستكمل عملها في السراي بشكل طبيعي، وفي ظلّ رئاسة مجلس نيابي موجودة.
ورأت الأوساط المسيحية، أن هذه رسالة إلى البطريرك الماروني وإلى معراب ب"أننا نحن من نقرّر في البلد وعليكم أن تنصاعوا لإرادتنا".
جاء الردّ من السراي الحكومي على بكركي، إن المسألة لا تقتصر على أن المجلس يُكمِل عمله بشكل طبيعي، والحكومة أيضاً تستكمل عملها بشكل طبيعي، و"يا بطرك هذا الكلام لا نقبل به".

