جزمت مصادر وزارية سابقة، بأن رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، لن يغيّر من واقع الأزمات والإنهيارات التي تتسارع، سواء انعقدت الجلسة التي دعا إليها لحكومة تصريف الأعمال أو لم تنعقد، وذلك على اعتبار أن المسؤولين لم يلامسوا يوماً، واقع الأزمة الفعلية التي يواجهها اللبنانيون منذ اندلاع الأزمة في العام 2019 وأدت إلى انفجار الشارع.
وكشفت المصادر أن واقعاً جديداً قد بدأ يتكرّس على الساحة الداخلية، حيث بات المواطنون متروكون للقرارات العشوائية خصوصاً على المستوى المالي، وهو ما يٌنذر بفتح الأبواب أمام معادلات جديدة وتهديدات غير مسبوقة.

