وقع حزب الكتائب اللبنانية في مأزق اعلامي وسياسي جدي قد يؤثر على خطابه خلال المرحلة المقبلة وذلك بعد التسريب الاعلامي الذي تحدث عن لقاء جمع الامين العام للحزب سيرج داغر بعضو المكتب السياسي في حزب الله محمد الخنسا في الضاحية الجنوبية.
اداء الكتائب وطريقة تعامله مع التسريب كان مليئاً بالارباك الامر الذي ساهم في زيادة الضرر الذي تعرض له من التسريب نفسه، اذ ان النفي المتكرر للكتائب لحصول اللقاء ومن ثم تراجعه وتأكيد حصول الاجتماع مستعيناً بعدد كبير من التبريرات والحجج ساهم في احداث تشقق في الصدقية السياسية للصيفي التي عملت القيادة الحالية على تكريسها في السنوات الماضية.

