أقامت الأخصائيّة والمُرشدة التربويّة لبنى سامي الحايك بالتعاون مع نادي ناصر وبتنظيم من جمعية كشافة الغد في لبنان، ندوة توعوية عن المخدرات وتأثيرها على الشّباب في مركز نادي ناصر في برالياس، شارك في النّدوة الدّكتور إسحاق اندكيان، جانيت رياشي منسّقة جمعية "جاد" في البقاع، المؤهل الأول المتقاعد في قوى الامن الداخلي نبيل الحشيمي، بحضور النائب الدكتور بلال الحشيمي، النائب ميشال ضاهر ممثلاً بمدير مكتبه جورج منصور، السيدة مارلين ضاهر رئيسة مؤسسة ميشال ضاهر الاجتماعية ممثلة بالسيدة لارا سماحة، محمود عراجي ممثلاً النائب السابق عاصم عراجي، ممثل حزب سبعة ونائب رئيس جمعية "جاد" في البقاع سامر حميه، رئيسة نادي روتاري زحلة ندى صوّان، الشيخ وسام عنوز ممثل مؤسسات الازهر، سيدات وكشاف الغد الأفضل، المجتمع الفلسطيني ممثلاً بوفد من حركة فتح ومركز الثقافي الفلسطيني، وحشد من الجمعيّات والمؤسّسات التربويّة والشّخصيات الدينية والسّياسيّة ومخاتير وأهالي البلدة.
بعد النشيد الوطني اللّبناني وكلمة عريفة الحفل مريم الحشيمي. استفاضت المُرشدة الاجتماعية لبنى الحايك في كلمتها حول"الدّعم النفسي والاجتماعي لمتعاطي المخدّرات" وشرَحت بإسهاب عن "الآثار السلبية التي تُنتج عن تعاطي المخدرات" ، مؤكدة "أهمية مكافحة هذه الآفة بدءًا من رأس الهرم وكبار التّجار".
أما الدكتور إسحاق أندكيان، فقد تناول مسألة إدمان المخدّرات من زاوية قانونيّة وسياسيّة مقارنة بين الولايات المتّحدة الأميركيّة ولبنان.
بدورها، ركزت رياشي خلال مداخلتها "على صعوبة العلاج في لبنان وعدم وجود استراتيجية للعلاج، بخاصة ان علاج الادمان يحتاج الى ثلاث مراحل جسدية نفسية واجتماعية" .
وأشار الشّيخ وسام عنوز إلى "ضرورة اعتبار المدمنين فئة في المجتمع وقعت عليهم الجناية من الدولة حينما لم تؤمن للشباب فرص العمل والبيئة المناسبة لاستثمار الطاقات الشبابية".

