قالَ رئيسُ التّيار الوطنيّ الحرّ النائب جبران باسيل إنّ "وجودنا الحرّ أغلى من أي تفاهم وما حصل يؤكّد أنّ المطلوب من الرّئيس نجيب ميقاتي عدم تأليف حكومة" مضيفًا "لن نقبل بما جرى والموضوع لن يمرّ، وما حصل ليس أقل من سطو على موقع رئاسة الجمهورية عن سابق إصرارٍ وتصميم".
وجاء تصريح باسيل بعد اجتماع تكتل لبنان القوي في ميرنا الشالوحي، حيث أشارَ إلى أنّ "رئيسُ الجمهورية لا يُجزأ والذي حصل ميثاقيًّا هو أبعد بكثير من الدستور وبلحظة وطنيّة حرجة قرّر البعض مجدّدًا تغييب مكوّن عن مجلس الوزراء"، مؤكّدًا أنّ " تغييبنا يتطلّب "يا نفي، يا حبس، يا قتل" ولا عودة إلى ما قبل 2005 وزمن التّسلط والهيمنة على وجودنا السياسي أفقد الدولة توازنها ولن يعود".
وتابع بما يتعلّق بجلسة مجلس الوزراء أمس "جلسة غير دستوريّة وغير شرعيّة وغير ميثاقيّة، إعدام للدستور وضربة قاتلة للطائف وطعنة باتفاق وطني حصل وأعلن عنه في مجلس النّواب".

