قالَ النّائب كريم كبارة في تصريح: "غريب هذا البلد، فهناك من يجعل من كل موضوع قضيّة طائفيّة يتلطّى خلفها للتّعطيل وتحسين شروطه السّياسية، ولو على حساب النّاس واستمرار معاناتهم".
وأضاف: "بدلاً من العنتريات، سهّلوا تشكيل المؤسّسات وانتخاب رئيس وانهاء الفراغ، فأنتم من يرفض كل المرشّحين، وانتم اساساً من احترف التّعطيل منذ ١٥ سنة ولا يزال".
وختم كبارة: "بئس هذا الزمن الذي بات النّفس الطّائفي والمزايدات تتحكّم بالبلد، وأعان الله هذا الشّعب الذي بات رهينة هذا النّهج القاتل".

