أوقفت شعبةُ المعلومات في قوى الأمن الداخلي كلًّا من: س. ح. وع. ر. وم. خ. الموقوفون الثلاثة من كبار السماسرة الذين «ينغلون» في «عقارية بعبدا».
وأكد متابعون للملفِّ أنَّ محققي المعلومات وجدوا في حوزة الثلاثة عدداً كبيراً من الملفات التي يفترض أنها ملك الإدارة. وبعد أيامٍ أخلي سبيل س. ح. وع. ر. وأبقي على م. خ، فيما أُوقف سمساران آخران هما: ط. خ. وم. ش.
وتشيرُ المصادرُ إلى أنَّ «التريو» س. ح. وع. ر. وم. خ. شكّل مصدراً مهماً للمعلومات بما سيؤدي إلى توسيع مروحة التوقيفات لتطال رؤوساً كبيرة - من الموظفين وغيرهم - متورطة في تقاضي رشاوى «مسعّرة» بالدولار، وتختلف قيمتها بحسب أهمية الملفِّ وسعر العقار والسرعة التي يريدها «الزبون» لإنجاز معاملته.
يذكر أنَّ قاضية التحقيق الأولى في الشمال سمرندا نصار أجرت منذ أشهر تحقيقاتٍ في أمانة السجل العقاري في زغرتا، إنتهت بحبس أمين السجل مع مجموعة من الموظفين ومعقّبي المعاملات بتهمة تقاضيهم رشاوى.

