أفادت مصادرُ صحافية أنه تمَّ تأكيد عقد مؤتمر بغداد 2 في عمان الذي اعد له الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مع العاهل الأردني الملك عبدالله في 20 من الشهر الحالي.
وتساءل مصدر فرنسي رفيع "كيف صمد لبنان وخرج من الحرب الاهلية دون أي عجز مالي، ويصل إلى الوضع المالي الحالي، ما يعني أنَّ الطبقة الحاكمة نهبته منذ ١٩٩٠ الى ان مات ماليا اليوم".
وأكد أنه "من الصعب أن يعود ماكرون ويتدخل مع اللاعبين على الساحة الذين يرفضون انقاذ بلدهم والخروج مجددا دون نتيجة. ولكن اذا قرر التوجه الى لبنان لمعايدة الجنود الفرنسيين قد يقول للطبقة السياسية ما لديه من مآخذ و تحذير من ترك الوضع يتدهور الى ما لا نهاية".

