اعتبر وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال محمد وسام المرتضى، أنّ لبنان "ما زال يحتضن حراكًا ثقافيًا لا يهدأ، على الرغم من الأحوال الأليمة التي يمر بها، عسى غيومها تنجلي قريبا، بإنتخاب رئيسٍ للجمهورية، وبتطبيق كامل لإتفاق الطائف".
وخلال ترؤسه الوفد اللبناني الرسمي المشارك في "مؤتمر وزراء الثقافة المسؤولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي" الذي تنظمه المنظمة العربية للثقافة والتربية والعلوم الالكسو في الرياض، لفت إلى أنّ "لبنان كان صاحب الدور الأبهى والأفعل بين اشقائه، وملاذ ابنائهم اذا ادلهمت أوضاعهم السياسية، أما اليوم فشقيقكم الأصغر، متروك ليعاني وحيدًا، على الرغم من أنه حمل عن الأمة جمعاء الأحمال الجسام".
واعتبر المرتضى أنّ "حمل هم القضية الفلسطينية، ثم واجه تلك القوة الشيطانية العتية التي زرعتها يد الشر في منطقتنا، التي استهدفت لبنان بعدوانها طمعًا في أرضه وثرواته ولكونه النقيض لها بتنوعه وانفتاحه، فأجهضنا مساعي اسرائيل مؤخرًا من نهب جزء من ثروتنا النفطية".
وشدد على "أننا متطلعون إلى دعم الأشقاء للبنان ليبقى وفيًا لدوره، كما نتطلع أيضاً الى أن يكون مبدأ التضامن والتعاون هو السائد بين جميع الأقطار العربية، وهذا يحتم مما يحتم أن تكون الشقيقة سوريا حاضرة بيننا في مؤتمرنا المقبل بإذن الله".

