أكّدت دراسة جديدة أن قصار القامة يكونون أكثر غضبًا من غيرهم لـ«تعويض نقص الأمتار بأطوالهم».
ووفقًا لصحيفة «تلغراف» البريطانيّة، فقد قام فريق الدراسة البولندي بالتّحقيق في «متلازمة نابليون» أو «متلازمة الرجل القصير»، وهي مشكلة نفسية تنسب إلى قصار القامة، وتزعم معاناتهم من العصبيّة والغضب المفرط والسلوك العدواني، لتعويض أوجه القصور الجسدية لديهم.
وقالت الدراسة إن هذه المتلازمة، التي سميت على نابليون بونابرت، الذي بلغ طوله 5 أقدام و2 بوصة (1.58 متر) فقط، ترتكز على حقيقة علميّة مؤكّدة.

