اختُتمت مساء يوم الجمعة أعمالُ القمّة العربيّة الصينية في الرياض، التي انعقدت خلال زيارة الرئيس الصّيني، شي جين بينغ، إلى المملكة، من أجل تعزيز التّعاون بين بكين والدّول العربية.
وقال وزير الخارجية السّعودي، الأمير فيصل بن فرحان، في مؤتمر صحافي، عند ختام القمتين "العربية - الصينية" و"الخليجية-الصينية". القمم التي عقدت في الرياض شكلت نقطة انطلاق للعلاقة بين المنطقة والصين.
وقد تمّ تأكيدُ أهمية تعزيز العلاقة بين دول المنطقة والصّين، وانّ الشّراكة الاستراتيجية معها تفتح مجالات أوسع للتّعاون الاقتصادي.
وأضاف: لدينا شراكاتٌ استراتيجية مع الولايات المتّحدة والهند والصين وألمانيا، مشددًا على أنّ التّعاون مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم ضروري لكنه لا يعني عدم التّعامل مع أكبر اقتصاد في العالم.
ولفتَ إلى أنّ اقتصاد المملكة ينمو سريعا ونحتاج جميع الشّركاء.
يجب أن نكون منفتحين على التّعاون مع الجميع.
التّعاون مع ثاني أكبر اقتصاد ضروري لكنه لا يعني عدم التّعامل مع أكبر اقتصاد في العالم. ولا نؤمن بالاستقطاب أو الاختيار بين شريك وآخر.

