رأى مقرّبون مشتركون من "حزب الله" و"التيار الوطني الحر"، والذين دخلوا على خطّ التهدئة، أنَّ "حارة حريك"، ومن خلال بيانها المدروس بدقة، أرادت أن تضع هي بدورها النقاط على الحروف، التي "التُبست" على السيد باسيل، وأن "الحزب" ليس هو من ينكث بوعوده الصادقة، وهذا ما يعرفه جبران وغيره ممن تعاطوا بالمباشر معه.
وجاء هذا الرد تعليقاً على المؤتمر الصحافي الذي عقده رئيس "التيار الوطني الحر" السيد جبران باسيل وعلى التصريحات الصادرة عن أوساط التيار.

