أفادت مصادر سياسيّة مواكبة لأجواء "الوطني الحر"، أنَّه كان مقصوداً أن تكون زيارة عون إلى بكركي بعد ساعات قليلة من الزيارة التي قام بها أمس أيضاً رئيس "الوطني الحر" جبران باسيل للبطريركية المارونيّة، ما دلَّ على وجود قُطبين سياسيين حاليًا مختلفين: الأول وهو عون بصفته رئيساً سابقاً وبإمكانه التحرك بشكلٍ منفرد انطلاقاً من مركزه ومن حيثيته السياسية السابقة والحالية. أما المقام الثاني فيتعلق بباسيل الذي يسعى حالياً للتأكيد على أنه انفصل عن عون في القرار، وأنّ هامش تحرّكه قد يكونُ مختلفاً في التوقيت لكنّه يصبّ في الخانة نفسها.
زيارة مدروسة!

