توقّعت مصادر سياسية أن "مفاجأة ستحملها الجلسة الإنتخابية المقبلة في المجلس النيابيّ، حيث سيلتقي رئيسه نبيه بري برؤساء الكتل التي بدأت منذ اليوم تُراجع حساباتها، وذلك من أجل العودة إلى منطق التوافق مجدداً، ولو من دون أية توقّعات مسبقة".
وأضافت "بدا بديهياً مع بدء الحديث عن الحوار، أن يتوقف أي حوارٍ آخر يتعلّق بتشريع الضرورة أو اجتماع حكومة تصريف الأعمال، وبالتالي، إدخال لبنان بكل أزماته إلى ثلاجة الإنتظار ولمدة يصعب للغاية وضع حدود زمنية لها، ولو من ناحية تقديرية".

