ندّدت وزارةُ الخارجيّة الإيرانيّة، بـ"العقوبات الأسترالية الجديدة"، مؤكّدةً أنها مثال على التّحريض والتّدخل في الشّؤون الدّاخلية لإيران.
وشدّدَ المتحدثُ الرسمي باسم الخارجيّة الإيرانيّة، ناصر كنعاني، على "أنّنا ندين عمل الحكومة الأستراليّة في فرض عقوبات على بعض الأفراد والمؤسّسات في جمهورية إيران الإسلاميّة". وأشار إلى "التزامات أستراليا الدّولية في مجال مكافحة الإرهاب ونشر الكراهيّة واحترام حقوق الإنسان"، معتبرًا أن "تاريخ حقوق الإنسان في هذا البلد قاتم ويستحق الاهتمام ورد الفعل الدوليين".
وفي وقت سابق، فرضت السّلطات الأسترالية عقوبات بحق 7 مواطنين روس وعدد من مالكي ومدراء الشركات الإيرانية، بدعوى انتهاك حقوق الإنسان، وتزويد موسكو بالمسيّرات.
كما شملت العقوبات ضباطًا في شرطة الآداب الإيرانية، والحرس الثّوري الإيراني، وستة مواطنين إيرانيين متّهمين بالضّلوع في قمع الاحتجاجات، التي جاءت إثر وفاة الشّابة مهسا أميني.

