زارَ المدير العام للأمن العام اللّواء عباس ابراهيم اليوم، الرابطة المارونية، وعقد اجتماعًا مع رئيسها السّفير خليل كرم وأعضاء مجلسها التّنفيذي.
وأشار ابراهيم إلى أن "الرابطة والاستقلال من جيل واحد، تسع سنوات فصلت بينهما، وهي مساحة زمنية تختزن التوق إلى تحصين هذا الإنجاز والحفاظ على إرث المؤسّسين".
وأضاف "إنّ التّحدّيات التي يواجهها وطننا تجعلني أحثكم على استنفار كلّ الطّاقات والدّفع الحثيث في عمليّة الحوار المسيحي - المسيحي وخصوصًا على الصّعيد الماروني، من أجل الوصول إلى كلمة سواء حول كل القضايا المطروحة، للخروج من الأزمة السياسية عبر الإلحاح الفاعل لإنجاز الاستحقاق الرئاسي، لأن دولة بلا رأس هي دولة تنزف على طريق الموت".
وأردف "الخطر الداهم يتهدد لبنان، لا استقرار على المستوى الامني إلا بشرطين: الاستقرار السياسي والاستقرار الاقتصادي، وإن سبب عدم الاستقرار السياسي مرده الى الخلافات المستشرية في الداخل اللبناني، والنكايات المتبادلة بين الأقرقاء السياسيين".
وفي ملف النازحين السوريين، نفى اللواء ابراهيم أن يكون أحد من النازحين السوريين العائدين الى بلادهم قد سجن أو تعرض لمضايقات، وأن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين،(UNHCR)، تحققت من الأمر. وللأسف، فإن منصات ومواقع الكترونية دأبت على نشر أنباء مغلوطة بغرض تخويف السوريين من العودة".
وأبدى اللواء ابراهيم اسفه لعدم "التزام الغرب بوعوده، والشروط التي توضع في وجه لبنان لمساعدته، في حل معضلة الكهرباء".
ولفت الى "أن لبنان فوت على نفسه فرصة استثمار الترسيم البحري بالسياسة"، وقال "أن ليست لديه أي خشية من صدام بين اللبنانيين والنازحين السوريين".

