يؤمَل في أن يساهمَ القمر الصّناعي الفرنسي - الأميركي «سووت» (SWOT) الذي يُطلَق الخميس، في تعزيز المعلومات المتوافرة عن دورة الماء وفي توفير فهم أكبر لتأثيرها على المناخ، بعدما كان قمر سابق أتاحَ الإضاءة على ظاهرة النينيو عام 1994.
وتتمثّل مهمّة «سووت» الذي يتألف من الأحرف الأولى لعبارة «طوبوغرافيا المياه السّطحيّة والمحيطات» بالإنجليزية، في قياس مستوى المياه السّطحيّة للمحيطات والبحيرات والأنهار.

