أشارَ نقيبُ الصّيادلة جو سلوم، إلى أنَّ " فقدان الأدوية في الصّيدليات ليس حديثًا وهناك عدّة أسباب، هناك أدوية مدعومة جزئيًا، وبسبب توقّف أموال الدّعم هناك فقدان للأدوية".
وقال سلّوم: "بالنّسبة للأدوية التي رفع عنها الدّعم كليًا فهناك بعض المشاكل بين الشّركات بالدّاخل والخارج بسبب الأموال العالقة".
وأضاف: "لا يوجد نوع معيّن مفقود من الأدوية، أغلبيّة أدوية الأمراض المزمنة التي تأتي من الخارج مفقودة في الصّيدليات، والمصانع المحليّة يقفل قسمٌ كبيرٌ منها لذلك هناك أزمة".
وعن الأدوية المهرّبة والمزوّرة أكّد أنَّ "أدوية السّوق السّوداء مضرّ جداً وقسم كبير منها مزوّر، المهم أن نؤمّن الأدوية في الصيدليات حتّى لا يلجأ النّاس إلى السّوق السّوداء".
وختم سلّوم بالقول: "نعمل على حملة لمكافحة التهريب، ونبدأ من أنفسنا كصيدليات بالتأكيد على التزامنا بالسّعر الرّسمي للأدوية، وبزيارة المستوصفات، ونحاول ملاحقة صفحات التواصل الاجتماعي التي تبيع الأدوية المهرّبة ونحن على تعاون كامل مع وزارة الصّحّة".

