أكّدت مصادرُ مقربةٌ من فرنجية أنَّ "حركة الأخير على صعيد الاستحقاق الرئاسيِّ طبيعية لأنه عندما يترشح أحد للرئاسة فحركته تكون مكثّفة وموجّهة أكثر بهذا الخصوص"، مشدّدة على أن "لا موقف سلبي الأخير من السعودية ولم يظهر عكس ذلك في أي وقت".
وقالت "نحن في انتخابات رئاسية، وهناك مرشحون، وهذه لعبة سياسية، ونتمنى أن تنتج رئيساً، ولكنَّ مرشّحنا هو سليمان فرنجية ونعرف أنَّ قائد الجيش لا يمكن إنتخابه رئيساً إلا بتسوية وبعد تعديل الدستور".
ورداً على سؤال عن موعد إعلان فرنجية عن ترشحه رسمياً، أجابت، "عندما تتضح الأمور، الأجواء الآن ضبابية وترشحه في ظلِّ ذلك حركة بلا بركة"، مؤكدة "أنَّ حزب الله سيدعم الوزير السابق سليمان فرنجية للرئاسة".
وختمت المصادرُ بالقول "التواصل مع كلِّ الأفرقاء لم ينقطع على المستويات الشخصية، والمهم أن يبقى مستمرًّا لأنه يهمنا أن يكون فرنجية رئيسًا بالوفاق، وهو يمدُّ يده للجميع".

