عقدَ تكتّل الاعتدال الوطني جتماعه الأسبوعي بحضور أعضائه وذلك في مكتبه في الصّيفي للبحث بآخر التّطوّرات على السّاحة السّياسيّة وعلى أثر الاجتماع صدر البيان التّالي:
أوّلاً- ثمّن التّكتّل دعوة رئيس مجلس النّواب نبيه بري إلى حوار بين جميع التّكتّلات السّياسية واعتبر التّكتّل أنّ محاولات تطيير الحوار مجدّداً ستؤدّي حكماً إلى مزيد من الارتباك السّياسي وتضييع فرصة جديدة للتّوافق على انتخاب شخصيّة مقبولة من الجميع لرئاسة الجمهوريّة تعيد دور الرّئيس الحكم الحامي للدستور والقوانين ولاتفاق الطّائف.
ثانياً- تابع التّكتّل مجريات قمّة الرياض ولقاء الرّئيس ميقاتي مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان واعتبر التّكتّل أنّ هذا اللّقاء يجب أن يُواكَب من كلّ الفرقاء في الدّاخل لإعادة ترميم العلاقة مع الخليج العربي وفي طليعتهم العلاقة مع المملكة العربية السعودية.
وأكّد التّكتّل على ضرورة الالتزام بما جاء في بيان القمّة وما تلاه من بيان اللّقاء الثّنائي.
ثالثاً- أكّد التّكتّل على ضرورة إبعاد الانقسامات الطّائفيّة والمذهبيّة عن أي استحقاق أو ممارسة دستوريّة أو مؤسّساتيّة.
فشؤون اللّبنانيين الحياتية واليومية لا تعني طائفة أو مذهب معيّن بل تعني كلّ اللبنانيين وانقسام الأحزاب السّياسية حول جلسة مجلس وزراء من هنا أو جلسة مجلس نواب من هناك لا تخدم مصلحة الناس ولا مصلحة البلد.
واعتبر التكتّل أنّ مصالح الشعب اللّبناني بكلّ طوائفه ومشاربه أكبر من أيّ صلاحيّات لرئيس أو لحكومة أو لمجلس نواب.
رابعاً- أشاد التّكتّل بالإنجاز الطبي الذي حقّقه مستشفى رفيق الحريري الحكومي بإنجاز أول عملية ترميم صمام القلب رغم الظروف الصعبة المالية التي يمر بها وتمنى التكتّل على المستشفيات الحكومية في المناطق أن تحذوَ حذوه في التّقدّم بالإنجازات الطّبيّة وخصوصاً أن معظم المواطنين اللبنانيين لم يعد يستطيعون الدخول إلى المستشفيات الخاصة.
الاعتدال الوطني": تطييرُ الحوار يؤدّي إلى مزيد من الارتباك السّياسي

