علمَتْ وكالةُ "أخبار اليوم" أنّه سيصدر غدًا بيانٌ عن مجلس القضاء الأعلى للإعلان عن عودة كلّ القضاة (الجزائيين والمدنيين) إلى عملهم لمتابعة الأمور الملحّة والإنسانيّة.
وفي هذا السياق، شرحت مصادر قضائية أنّ كلّ الدعاوى التي تحتاج إلى إجراءات طويلة ليست ملحة، ولكن ما يتعلق بدوائر التنفيذ، والنيابات العامة، والتحقيق لا بدّ من إنجازه في أسرع وقت. فعلى سبيل المثال، قد يكون هناك حاجة للاستماع إلى إفادات مرضى أو كبار في السّنّ أو من يستعدّ للسّفر، وهذه الإفادات قد تؤثّر في مجريات الدعاوى في حال استمرار المماطلة.
وشدّدت على ضرورة البتّ بكلّ ما هو غير قابل للتّأجيل.
وفي حين كان معظم القضاة قد بدأوا اعتكافًا في كلّ قصور العدل والمحاكم نتيجة استهداف السلطة السياسيّة لصندوق تعاضد القضاة ومكتسباتهم المالية، منذ حزيران الفائت، أفادت المصادر أنّهم لم يحصلوا على أيّ ضمانات لوقف الاستهداف بل بعض الوعود الشّفهية.

