أشار المفتي الشيخ أحمد قبلان، إلى أن رفض الحوار قفزٌ خطير بالمجهول، والشيطان يشرب من كأس الفراغ وسط ترسانة منظمات غير حكومية تمتهن اللعب الأمني، وتدير أخطر برامج للفتنة الداخلية وتعيد تكوين البلد للحظة الانفجار.
وقال: هنا أرفع الصوت مجدداً بأن سارعوا لإنقاذ لبنان لأن البعض نائم فيما الشيطان لا ينام، وأسطول الجمعيات الملونة أخطر قنبلة موقوتة، والأمم المتحدة ترتكب أسوأ مجزرة بالتركيبة السكانية اللبنانية، وعينها على التوطين".
واعتبر قبلان أن "المشروع الدولي يعمل على تأمين انهيار مدروس، وعينه على تفكيك لبنان، فيما اللعب التجاري ومشاريع خنق الناس وترسانة دولار المجاعة موصولة بأوكار داخلية وخارجية تجيد سيناريو القتل الصامت، والمطلوب إنقاذ مشروع الدولة لأن طبخة التقسيم والفتن على النار، وسدنة السفارات يجيدون تنفيذ لعبة الخدمة المدفوعة، وما نريده موجة حوار لا موجة قطيعة، لأن مصير البلد على حافّة الهاوية في ظل مشاريع تريد دفن لبنان".

