أشارت وزارة العدل البلجيكية، الى أن "جهاز المخابرات تعاوَن بشكل وثيق مع دول أوروبية أخرى لأكثر من عام للكشف عن فضيحة الفساد التي تهزّ البرلمان الأوروبي حاليا".
ولفتَ متحدّث باسم وزارة العدل، الى أنه "كنا ساذجين للغاية لفترة طويلة جدا"، مضيفاً "نسلح الآن أنفسنا بشكل أفضل في مواجهة هذا".
ويشتبه ممثلو الإدّعاء في أن عضوة البرلمان الأوروبي اليونانية إيفا كايلي وثلاثة آخرين تلقّوا رشاوى من قطر في محاولة للتأثير على صنع القرار داخل الاتحاد الأوروبي، في واحدة من أكبر فضائح الفساد في التّكتل الذي يضم 27 دولة.

