أعلنت السفارة الروسية في واشنطن، أن "إمداد كييف بأنظمة "باتريوت" سيخلق مخاطر جديدة على الأمن العالمي، والولايات المتحدة ستكون مسؤولة عن تصعيد الصراع".
وأشارت في بيان، الى أنه "تم إطلاق حملة إعلامية في الولايات المتحدة حول إمكانية إمداد كييف بأنظمة دفاع جوي عالية التقنية "باتريوت". ويُزعم أن الرئيس الاميركي جو بايدن قد يتخذ مثل هذا القرار قريبًا، إذا تم تأكيد هذه المعلومات، فسنشهد خطوة استفزازية أخرى من قبل الإدارة الأميركية، والتي يمكن أن تؤدي إلى عواقب لا يمكن التنبؤ بها".

