عمَّمَ حزبُ الله على جميع الإعلاميين المقربين منه إضافة إلى الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعيِّ بضرورة نفي علاقته بالحادث .
وقالت مصادر مطلعة "أنَّ حزب الله اتخذ قرارا حاسماً بعدم السماح بإلصاق التهمة به، كما أنَّه عمل على منع التصعيد الشعبي ضد اليونيفيل حتى في الجانب الإعلامي وعلى مواقع التواصل الاجتماعي".
واعتبرت المصادر "أنَّ الحزب يستطيع احتواء اي حدث قد تقوم به اليونيفيل في الجنوب حتى لو كان موجها ضده، وليس مضطرا للقيام بمثل هذا الحادث، خصوصا في ظل علاقته الجيدة حاليا مع الدول الاوروبية".

