أبدى عضو تكتل "لبنان القوي" النائب سليم عون تشاؤمه في "التوصل إلى مخرج في الملفِّ الرئاسيِّ في الوقت الفاصل حتى العام الجديد"، مشيرًا إلى أن "مسار الفراغ المتبع لن يستطيع تحقيق أي تقدم إذا بقينا على النمط نفسه".
ولفت عون إلى أن "هناك فرقا كبيرا بين التعامل مع التدخلات الخارجية من زاوية المصلحة اللبنانية أو انتظار الخارج ليملي علينا قرارته"، معتبر ًا أن "الخارج هو عامل مساعد من دون فرض".
ولفت أنَّ "زيارات النائب جبران باسيل المتكررة إلى قطر، تأتي في إطار وضع مسار الطريق المقبلة قبل إيصال الرئيس العتيد إلى قصر بعبدا.
وقال عون "أقفلت كل السبل أمامنا في الداخل كتيار الوطني الحر، إذ لم نستطع التوصل مع الحلفاء وحتى مع من لا نلتقي معهم في السياسة، على قواسم مشتركة لدرجة أننا تنازلنا عن ترشيحنا للوصول إلى حل".
وأضاف "ليست مشكلتنا الوحيدة انتخاب رئيس، لأنه من الممكن أن يتغير البرلمان، ولكن لن نتقدم خطوة واحدة في تغيير مشاكلنا في حال بقينا في سياسة النكد والانقسامات".

