لفت مراقبون لمسار الملف الرئاسي إلى أنّ "الاستمرار بمعادلة الحوار والمرشّح التوافقيّ قد تُطيل أمدَ الفراغ الرئاسيّ"، داعيين "حزب الله إلى تعديل مقاربته الانتخابيّة عبر ترشيح اسمٍ وسطيٍّ، وهو قائد الجيش العماد جوزيف عون الذي بدأ التداول به في الكواليس السياسيّة محليّاً وخارجيّاً".
وأضاف المراقبون أنّ "المؤسّسة العسكريّة تنال احترام كافة الأفرقاء، ولطالما كان قائدها حلاً للأزمات الرئاسيّة لما يُشكّله من ضمانة للإستقرار السياسيّ".

