ذكرَ رئيسُ مجلس الشّورى الإيراني محمد باقر قاليباف، أنّ "الثّورة الاسلامية وجبهة المقاومة، وبعد مرور 4 عقود من الزمن، امتدّ نطاقهما ليشمل شبه القارّة الهنديّة حتى البحر الابيض المتوسط؛ وبما يقف عائقا امام محاولات اميركا لاستعراض عضلاتها في المنطقة".
ولفتَ، أمام الاجتماع العام للمجلس الاعلى لرابطة شباب الثورة الاسلامية، إلى أنّ "المشاكل التي تواجه الثورة الاسلاميّة والبلاد من جراء تحرُكات العدو الصّهيوني وأميركا وأوروبا، هي بسبب اقتدار الجمهوريّة الاسلاميّة المتزايد، والتي أصبحت أعتى قوةً تقف أمام جبهة الغرب اليوم".
وصرّحَ أنّ "إيران الاسلامية ورغم الضّغوط الاقتصاديّة التي يفرضها الأعداء، استطاعت ان تحقق انجازات عظيمة اليوم؛ وعلى سبيل المثال صادراتها في مختلف القطاعات التي سجلت 60 مليار دولار".

