أكدّ مفتي البقاع الشّيخ الدكتور علي الغزاوي شكره لكل من ساهم وحضر في هذا اليوم الاستثنائي، موجهًا تحية شكر لكل من كان سندًا له في مسيرته العلمية، قائلًا "يا رب لك الحمد حتى ترضى، أخصّ بالذِكر الشّيخين اللذين لهما أثر كبير في حياتي، سماحة المفتي الشيخ خليل الميس رحمه الله والشّيخ عبد الرّزاق الحلبي عليه رحمة الله، ثمّ من كان لي شرفٌ وكان مشرِفٌ على رسالتي الجامعيّة سماحة المفتي الشّيخ أحمد الندم عليه رحمة الله.
وأضاف "أشكر كل من أدلى بصوته اليوم لأنه حقّق هذه العمليّة الانتخابيّة سواءً صوّت لي أو لإخواني، وأشكر جميع من حضر مناصرًا لهذا العنوان، ألا وهو عنوان إفتاء زحلة والبقاع. مِن غزّة ولّدتُ ومن مجدل عنجر مؤسسات أزهر البقاع تربيةً وعملًا مع سماحة المفتي إلى بقاعنا اليوم وعبر مؤسسات أزهر البقاع إلى العالم الإسلاميّ بإذن الله. المرشّحون كانوا أصحاب مشاريع، سنضعُ اليد باليد حتّى نحقّق هذه المشاريع.
وتفضّل سماحة القاضي الشّيخ يونس عبد الرّزاق عندما قائلًا "المشاريع كلها واحدة تحكي سماحة المفتي خليل الميس".
وأضاف غزاوي "نحن بحاجةٍ أن نعمل جميعًا من أجل الجميع، علماء، وطلّاب علمٍ وأهل قرآنٍ، وسنضع اليد باليد مع كلِّ أهلنا من غاب ومن حضَر، وسنحمل مع كلّ الأوفياء هذه الأمانة مع كلّ الشّرفاء في هذا الوطن الذي يحتاجُ للجميع حتّى نستنهض الوطن من خلال كلّ مؤسساتنا وكلّ أفرادنا مِن خلال علماء وسياسيين وتجّار والمغتربين والمقيمين. سماحة المفتي خليل الميس _ رحمه الله، ترك أسرة كبيرة هي أسرة البقاع، سنتعاون مع مشايخنا لنحمي هذه الأسرة. المؤسسات أمانة ودينُ امّتنا أمانة".
وشكر عائلته الصّغيرة في الختام التي أصبحت اليوم عائلة أكبر بكثير، مؤكدًّا أنه لن يألو جهدًا للوقوف إلى جانب اهله ومجتمعه ووطنه.

