أشار عضو هيئه الرئاسة لـ"حركة أمل" خليل حمدان، الى أن "دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري للحوار جاءت لتجسير الهوة وتفادي التوازن السلبي لغياب اكثرية حاكمة وإقلية محكومة، ولكن الغريب أن ترفض بعض القوى والمقامات دعوة الحوار فيما كانت دعوات تصعيدية للحوار برعاية خارجية".
ولفت الى أن "هناك من يتطلع الى إنقاذ البلد وتأمين كلِّ مقومات عملية النهوض الاقتصادي والمالي، بينما هناك فئة تريد إقصاء فريق من اللبنانيين ولو على حساب خراب البلد، وهناك من يستغل استحقاق رئاسة الجمهورية لإيقاع البلد في الفراغ بكامله، ويراهنون على تعطيل مجلس الوزراء برفض اجتماعه ويروجون لتعطيل المجلس النيابي برفضهم المسبق لجلسات تشريعية في مرحلة الشغور الرئاسي".
وذكر أن "القاعدة الماسية الجيش والشعب والمقاومة هي المعبر لبر الأمان خاصة وإنَّ الكل يعلم انَّ خيار المقاومة ونتائجه التي تحققت بدماء الشهداء وبصلابة التماسك على مستوى الناس والعقيدة القتالية للجيش اللبناني والقوى الامنية".

