يُتوقع أن تعتذر هولندا عن تورّطها في تجارة العبيد تاريخيًا، وذلك في خطاب لرئيس الوزراء مارك روته.
وسيسافر وزراء هولنديون إلى سبع من الدول التي كانت مستعمرات سابقة للبلاد في أمريكا الجنوبية ومنطقة البحر الكاريبي كجزء من الحدث.
لكن هذه الخطوة تعرّضت لانتقادات من قبل بعض أحفاد من تم استعبادهم تاريخيًا، إذ يريدون أن تقدّم لهم هولندا اعتذارًا في يوليو/ تموز من العام المقبل ليتزامن الاعتذار مع الذكرى السنوية رقم 160 لإقرار قانون تحرير العبيد الهولندي.
وساهم تجار العبيد الهولنديون في الاتجار بأكثر من ستمائة ألف شخص من أفريقيا وآسيا في الفترة ما بين القرنين السابع عشر والتاسع عشر.

