استقبلَ مفتي بعلبك الهرمل الشّيخ بكر الرّفاعي المهنّئين في مركز القرآن الكريم في بعلبك، حيث أمَّ المركز النواب والوزراء الحاليين والسابقين ورؤساء وأعضاء الاتحادات والمجالس البلدية الحاليين والسابقيين وقادة الوحدات الأمنية والوفود الرسمية والشعبية من مختلف أنحاء محافظة بعلبك الهرمل.
وزار المفتي الرفاعي مباركًا رئيس الهيئة الشرعية في "حزب الله" الشيخ محمد يزبك على رأس وفدٍ ضمّ مسؤول منطقة البقاع الدكتور حسين النمر، والشيخ عدنان فرحات، النائب غازي زعيتر على رأس وفد من حركة "أمل"، عضو المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى المحامي أحمد وهبة، والمفتش الديني الشيخ الدكتور عامر الغز.
كما اتصل مهنئًا كلّ من: رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، قائد الجيش العماد جوزيف عون، ورئيس مجلس الوزراء السابق الدكتور حسان دياب، رئيس لجنة التربية النيابية حسن مراد، النائب بهية الحريري، أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري، مدعي عام البقاع القاضي منيف بركات، أمين عام الجماعة الإسلامية الشيخ محمد طقوش، ورئيس جمعية الإرشاد والإصلاح في لبنان المهندس جمال محيو.
يزبك
وقال الشيخ يزبك: "يهمّنا خدمة الإسلام، وإن شاء الله نحن نعرف طبيعتكم ومواقفكم وجهادكم وتضحياتكم وتستحقون هذا الموقع. من كل قلوبنا نهنئكم، ونحن إلى جانبكم وإلى جانب العلماء الأفاضل، لأنه يناط بنا اليوم كمشايخ العمل لجمع الناس والتأليف بين قلوبهم، والحؤول دون حصول أيّ خلافات أو إشكالات تفرّق بينهم".
وأضاف: "أنتم الآن في موقع المسؤولية، وأي شيء يفيد وحدة الصف في بعلبك يجب أن نعمل عليه، لأننا معنيون عن ناسنا وأهلنا ولا نسمح بأي وضع فيه خلل مهما كان بسيطا. أنتم لم تقصّروا في الماضي، والآن إن شاء الله لن تقصّروا، وهذا البيت الذي خرجتم منه كان له دور أساس بهذا الاتجاه، نحن معكم وإلى جانبكم بكلّ الظروف والأمور".
زعيتر
وبدوره أكد النائب زعيتر أن "سماحة المفتي الشيخ بكر الرفاعي في كل مسيرته يجمع ولا يفرق، وهو حريص على وحدة الصف والموقف بما يجمع بين اللبنانيين وعيشهم الواحد، وهو رجل الاعتدال والحوار، ونتمنى له التوفيق في عمله ومسيرته التي تبتغي الخير العام لأهلنا في محافظة بعلبك الهرمل".
الرفاعي
وشدّد المفتي الرفاعي على أننا" أخوة وأهل وأحبة في هذه المنطقة، ونكرر أن الفائز هو المؤسسة الدينية. وهذا الموقع ليس نيابيًّا ولا بلديًّا ولا اختياريًّا، إنما هو مسؤولية في خدمة الناس وقضاياهم".
وتابع: "نقول كما قال سيدنا النبي الأكرم في حجة الوداع، كل نوع من أنواع العصبية المذهبية والعائلية والمناطقية تحت قدمي هاتين، نحن لا نبتغي في بعلبك الهرمل إلا السلم الأهلي، والابتعاد عن خطاب الكراهية والتحريض والتوتير، ونسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق".
وختم المفتي الرفاعي: "نحن في مؤسسة دار الفتوى لدينا ثلاثة عناوين: أهمية الحفاظ على صيغة العيش المشترك، اتفاق الطائف، وفلسطين قضية مركزية ودائمة لنا".

