لفت وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، إلى أن "العقوبات على روسيا لن تسبب خسائر اقتصادية لموسكو وللغرب فقط، بل ستمنع التوصل لحل سياسي".
وكانت الدول الغربية قد سارعت إلى فرض عقوبات "قوية" ضد روسيا، مع إقرار بعض القادة بأن لها تداعيات قد تضر بالاقتصاد العالمي، وذلك على خلفية اعتراف روسيا باستقلال لوغانسك ودونيتسك.
ففي الولايات المتحدة، أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، أن بلاده فرضت عقوبات جديدة على روسيا تستهدف "دينها السيادي ونخبتها"، معترفاً بأن هذه الإجراءات ستضرب كذلك باقتصاد بلاده، متعهداً في الوقت ذاته باتخاذ إجراءات لحمايته، خاصة في ظل ارتفاع محتمل لأسعار الطاقة.
أما عقوبات الاتحاد الأوروبي، فقد طالت 27 شخصاً وكياناً روسياً، وتم فرض العقوبات أيضاً على 351 نائباً في مجلس الدوما الروسي، صوتوا لصالح الاعتراف بجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين. وتنص العقوبات أيضا على منع روسيا من الوصول إلى السوق المالية الأوروبية.

